الأربعاء، 11 مايو 2016

مقتطفــــــــــات من ابداعات التلاميـــــذ المستوى الخامس بالمؤسسة سندباد للتعليم الخاص

     الشمـــــــس

           ش.م.س، حروف  بسيطة متشابهة تدل على كرة صفراء، معلقة في صفحـــة السماء. تطرق خيوطها نافذة غرفتي كل صباح، بعد أن تطرد القمر و أطفاله النجــوم، وخلال الظهيرة تصبح حمراء حارقة تلفح وجوه الناس، وفي المساء تلملم خيوطهـــا وثقف وقفة الوداع لتفسح المجال للقمر، وهي كمؤنسة لنا ومنبه يوقضنا في الصباح. أما الآن فقد تركت نفسي للأحلام وأغلقت ستـار عيناي. فوداعــا يا شمس الى اليـــوم المقبل.
                                                                   أمين الطوفي 






           حق ســـرق
          لم أكن أعلم أن الجلــــوس على صحن من خشب و إلتهـــام أذاني للمعلومـات وكتابتها على ريش الصحن أمر جميل، ولكن للأسف هنـاك قلوب تحمـلت فقــدان هـذا الحق، فنراه يسجن في كــــابوس مـلأه دموعـا، ليخبرنـا أنه أشتـاق الى تلمس الريش و الراحة على الصحون. فقد ضاع بصيص الأمل الذي كــان يضيئ قلبـه، حرم من شم عبق المـداد وإلتهـــام لسانه للنصوص و الحكايـــات حق سرق منه، من بين أغصان أشجاره.. فتاه في منتصف الطريـــــق.
                                                                     خديجة عشاق


 

         ها أنا أقف في بداية الحي، وأشاهد الشمس وهي تلملم خيوطها ويأتي الأصيل ليتعلق قــــرص الشمس ويقف وقفة الوداع، ويوزع أنواره على الأشجـــار لتتساقــط الأوراق كالدنانير، ويلتهب كاللهيب الأحمر. بينما أنا غــارق في هذا المنظر قطع حبل أفكـاري على صوت سـيارة مزعجة، وبقي هذا الصوت يتردد صداه في أذني مما أثــار في نفسي الفضول و الفزع لأكتشف هذا الصوت الصادر من سيارة خـالي الذي زارنــا هو وجميع أفراد العائلة.
        زكمت الأنوف برائحة الطعام الشهي، وتسابق الأطفال لعناق الوالد، ما أضفى جمالا على هذه الليلة هي تلك الدعوات التي تخرج من أفواه الآباء كالبلسم الشـــافي.

                                                                 عبد الحميد الطوسي





يومي
        أستسلمت ورفعت العلم الأبيض للنوم،
          بعد أن قضيت يوما كان يخفي بين ثوانيه ودقائقه النوم، وبين أحداثه وجبة دسمة من الإثارة و التشويق، استلقيت على سريري الدافئ أتذكر اللحظات التي عشتها في يومي هذا، أضحك ثارة ويبتسم ثغري وأقطب ثارة فيعبس وجهي، ولكن ذاكرتي ملئت بأجمل الذكريات التي لطالما علقت بذاكرتي وسرعان ماشن النوم هجومه العنيف ولكن بقيت تلك النجمة الصغيرة منيرة في قلبي على كل الأحوال.
                                                                 جنان الكيس



    الأم
         ومجداد يباغثني وجه أمي وعيناها اللامعتان وابتسامتها التي تريح قلبي وتجعل الطمأنينة تدب في أعماقه، لا أحد يراك كما أراك سيدة العالم قائدة الوطن  ، علمتني حرفا وصرت مثلا يحتدى به سهرت الليالي من أجل أن تصنعي رجلا للمستقبل، لن أنسى خيرك يا أمي أنت الجنة إذا أطعناك  والمسامحة إذا أغضبناك.
                                                                أيمن مرزاق




  طفل الشارع
            شارع يحتضنه وقسوة تعانقه وبؤس وجوع لايفارقه، فالدم في شرايينه جف وبصيص أمله خاب إنه الطفل المشرد....
  إنطفأت شمعة أحلامه وذبلت زهرة الحب بداخله. إن قسوة الشارع لا ترحمه ونظرات الناس لا تشفق عليه وآلسنة المارة تلسعه فضاع حنان الأم وعطف الأب.
                                                               أمين بوطريك



  مدرستي 
        إنها مدرستي، المكان الذي يمدني بكل هذه الأطنان من العلم و المعرفة كما أنه المهد الناعم الذي فيه نتربى ونينع، وبواسطتها نسحق وحش الجهل و الغباء ونستبدله بالمعرفة و بالعلم فصرت كالمحبرة التي يغمس فيها الشاعر ريشته فيتعلق بها العديد من قطرات العلم، فلن أنسى تلك المعلمة التي كانت شخصا يفتخر به المجتمع و التي لطالما كافحت لكي ندرس جيدا فهي تستحق الكثير من الشكر و التقدير إنها مدرستي سندبـــــاد.
                                                           إلياس العطاري




        أول يوم تلذذت بمذاق العلم وقضمت قضمة من طبق المعلومات ونبشت في تربة العلم و آرتويت من ينبوع السعادة و اصطدت سمكة الجد و الاجتهاد وعانقت فرس الحب و رفرفت في السماء واستنشقت رياح التألق وركبت حصان النجاح و ـالقت في صفحة السماء و اغدقتني تلك الزهور الحنونة حبا وطاردت شبح الجهل وسافرت عبر قطار العلم و استمتعت بالركد وراء شبح الخمول و لعبت مع أحرف و أرقام لطيفة وحضرت حفلة العلم وتذوقت كعكته، كل هذه الأشياء، كانت في بيتي الثاني.
                                                                وصال شاجع